لا أجيد المقدمات، ولا الخاتمات، ولذلك واختصاراً لوقتكم نلج في الموضوع مباشرة.
بعد زيارات متكررة لمعرض الرياض الدولي لهذه السنة 2008 بدا لي الأولى تسميته كما قرأتم في العنوان "معرض الرياض الدولي للروايات"!
فأول ما دخلت المعرض أدهشني كثرة الزوار عند المدخل، فرحت كثيراً ، لاسيما أن السواد الأعظم من فئة الشباب.
وكان المعرض من الداخل مكتظا بالزوار حتى أن لا تكاد تجد موطأ لقدمك بين الزحام، لم أر مثل هذا الزحام من فترة، ذكرني بالأيام الخوالي أثناء الاكتتاب في بنك البلاد!
تنقلت من دار إلى أخرى أبحث عما يسمى بالثقافة!، لكن لم يخطر ببالي أن أشاهد هذا الكم من الروايات، بعضها لكتاب عرب وأخرى لأجانب مترجمة وجاهزة للأكل…. عفواً جاهزة للقراءة.
شد انتباهي أحد الشبان -أو ربما دون ذلك- يسأل عن رواية (فلان اللافلاني)، قلت لابد أنها مفيدة ووجبة دسمة للثقافة!
خاب ظني خسر بعد أن تصفحتها، فقد كانت "فيلم إباحي" مكتوب بطريقة مثيرة للغرائز الجنسية!
أكملت تنقلي من دار إلى أخرى بحثاً عن الثقافة المزعومة الآنفة الذكر، وإذا بي أجد المزيد والمزيد من هذه الروايات، يا سبحان الله! أصبح نصف أهل البلد غوغائيين ….. معذرة.. روائيين بين عشية وضحاها!
لابد أن هناك سر في الأمر.
لم أشغل بالي بالتفكير ، فلدي الكثير لأقوم به.
بعد ذلك رأيت طوابير عند أحد دور النشر، سألت ماهذا؟ قيل لي اسعد بتوقيع الأديب على نسختك من روايته.
انتهزت هذه الفرصة ودنوت من هذا الأديب وطرحت هذا التساؤل عليه، ماذا تفسر يا رعاك الله كثرة الروايات في هذا المعرض؟
فأجاب حفظه الله فيما معناه:
إن هذه نهضة حقيقية، أن أصبح لدينا جيل من الروائ






















